الملك عبد الله الثاني يؤكد أهمية الإسراع بتنفيذ برنامج الطاقة النووية

أكد الملك عبدالله الثاني أهمية الإسراع في إنجاز وتنفيذ برنامج الطاقة النووية الأردني، معتبراً أن موضوع الطاقة من أهم التحديات التي يواجهها الأردن، ويجب التفكير في حلول جذرية له على المدى الطويل.

ودعا الملك خلال ترؤسه اجتماعاً امس للجنة العليا لاستراتيجية الطاقة النووية الى أهمية توفير مصادر بديلة للطاقة وتطوير مصادر الطاقة المحلية التقليدية والمتجددة واستغلالها بما يؤدي إلى تقليل الاعتماد على استيراد احتياجات الأردن من مصادر الطاقة المختلفة.

واستمع الملك خلال الاجتماع الذي حضره رئيس الوزراء رئيس اللجنة الدكتور معروف البخيت ومدير مكتب الملك الدكتور باسم عوض الله إلى إيجاز قدمه نائب رئيس اللجنة وزير التربية والتعليم وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور خالد طوقان تضمن مراحل سير العمل في برنامج الطاقة النووية الأردني.

وجاء في الإيجاز أن اللجنة قامت بتقييم خيار توليد الطاقة النووية في ضوء توفر المصادر الطبيعية والمواد النووية في الأردن بما يشكل داعما رئيسا لبرنامج توليد الطاقة النووية بصورة مجدية اقتصاديا حيث يتوقع أن تشكل الطاقة النووية 30 بالمائة من الطاقة الإجمالية المولدة في الأردن مع نهاية العقد الثالث من القرن الحالي.

وبحسب الدكتور طوقان تهدف الرؤية الاستراتيجية لقطاع الطاقة الى أن يتحول الأردن من دولة مستوردة إلى دولة مصدرة للطاقة بحلول عام 2030 وتزويد الطاقة بسعر منخفض للصناعات وقطاع الخدمات الأردنية لدعم النمو الاقتصادي المضطرد والانتقال من الاعتماد المباشر على مصادر الوقود الاحفوري إلى مصادر بديلة للطاقة.

وأوضح أن استراتيجية الطاقة النووية ترتكز على محاور خمسة وهي توليد الطاقة النووية لتغذية الطلب على الحمل الكهربائي المتزايد وتحلية المياه.. بالإضافة إلى استغلال خامات اليورانيوم المتوافرة طبيعيا في الأردن سواء في الفوسفات أو تلك الموجودة طبيعيا في عدة مناطق في المملكة كأكسيد اليورانيوم.

16  نيسان  2007

http://www.alrai.com/pages.php?news_id=170828

 المصدر