newplanet2

أعلن فلكيون في القسم الكوني من وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، اكتشاف مجموعة من الكواكب التي تشبه الأرض أكثر من الكواكب الغازية العملاقة التي تم اكتشافها سابقا. 

وقد وجد الفلكيون اثنين من هذه الكواكب (وهي أصغر من أية كواكب أخرى اكتشفت) تدوران حول نجم لا يبعد أكثر من 50سنة ضوئية عن الأرض. وأحد هذين الكوكبين يدور حول نجم” عملاق أحمر” يعد من أكثر أنواع النجوم وجودا في مجرتنا درب التبانة، مما يثير الآمال في أن تكون هذه الاكتشافات هي البداية.

 

newplanet1

رسم لأحد الكوكبين الجديدين الذي يدور حول نجم على بعد 33 سنة ضوئية.

 


ومع تنامي الأدلة على وجود كواكب أصغر وذات بنية صخرية، يبدو احتمال العثور على أرض أخرى أمرا أكثر قبولا. ويقول جوفري مارسي من جامعة كاليفورنيا في بيركلي:” لا يبدو أن المئة مليار نجم الأخرى في المجرة لدى كل منها كواكبه الخاصة، ونحن نقترب تدريجيا من العثور على نظام كواكب مشابه لنظامنا الشمسي.

فباستخدام طريقة تقيس تذبذب النجم الذي يسببه سحب جاذبية الكواكب، استدل الفلكيون على وجود الكوكبين بالإضافة إلى سمات أخرى مثل الكتلة، المدار والسرعة. وقد درس تذبذب النجم بقياس تأثير دوبلر الضوئي، حيث تطول موجة الضوء القادم من النجم بقياس تأثير دوبلر الضوئي حيث تطول موجة الضوء القادم من النجم أو تقصر أثناء تذبذب النجم بسبب جاذبية الكوكب مما يظهر الكثير من المعلومات حول الكوكب نفسه.

وقد تم اكتشاف أول كوكب يدور حول نجم عملاق محمر بارد في تموز 2003، وتم تسميته جيليز436 وهو في مجموعة الأسد. ويعتقد أنه أكبر في الحجم بعشرين مرة من الأرض، ويتم دورته حول النجم في فترة قصيرة جدا هي 2.64 يوما بدلا من 365 يوما للأرض. وسوف تطلق ناسا سلسلة من الرحلات الفضائية لكشف المزيد من الكواكب في المستقبل فيها رحلة “كبلر”، رحلة “تداخل الفضاء” و”الباحث عن الكواكب” وللبحث عن أشباه للأرض.