..وداعا سائد دبابنة


بعد رحيل الدكتور سائد دبابنة، وغيابه عن عائلته وطلبته ومختبره، تجول في خاطري هذه الكلمات، وقد بت أسمع اسمه يقترن بعبارة: الله يرحمه ..

لم يغيب الموت رجلا أكاديميا من الطراز العادي الذي تزدحم بأمثاله الجامعات العربية، لكنه غيب رائدا من رواد العلم الذين آمنوا بدعم وصناعة الشباب ليقودوا المسيرة العلمية في ظروف اليأس والتردي والتخلف. رائد آمن بحلم وكرس جهده ووقته وحياته لتحقيقه. وقطع شوطا كبيرا في ذلك قبل أن يسلم الراية لفريقه البحثي.. ويمضي.. [ تابع ]