بحث:
الاتصال بنا
 
 new field
      ماذا لو اختفت قوة الاحتكاك?
كثيرا ما ننظر إلى قوة الاحتكاك على أنها قوة مبددة ، ومعيقة لحركة الأجسام، وعندما نحسب الشغل المبذول ضد الاحتكاك نعتبره شغلا ضائعا ونحاول في الكثير من التصاميم الميكانيكية تقليل قوى الاحتكاك إلى أقل قدر ممكن بغية تحقيق أداء أفضل للآلات والماكينات ولكن.. هل الاحتكاك ضار إلى هذا الحد؟ وما الذي سيحدث لو أن الاحتكاك في لحظة ما قد اختفى من العالم، أي أصبح صفرا ... دعنا نرسم صورة لما يحدث للتو بعيد تلك اللحظة، ولنر ما سيلاحظه مشاهد يتابع بوسائله الخاصة من خارج الكرة الأرضية  
 فيزيـــــــاء نظريـــــة
      المعاوقة الكهربائية
عندما يمر تيار كهربائي مستمر في مقاومة فإن فرق الجهد على طرفي تلك المقاومة يعطى بقانون أوم:
فرق الجهد = شدة التيار × المقاومة. أو V = I R  
 مــــــــــــوائـــــــع
      ما هي درجة الحرارة؟
نقول أن الجو حار أو بارد، نعيش في مدى حراري يتراوح ما بين 10 درجات مئوية إلى 30 درجة مئوية. ونعتبره معقولا ومقبولا فإذا زادت درجات الحرارة أو نقصت عن ذلك نحتاج إلى وسائل تساعدنا على الشعور بالوضع الطبيعي فنلبس ثيابا ثقيله للتدفئه أو خفيفه في الحر.
ولكن ماذا نعني بالضبط بدرجات الحرارة ؟ 
 ميكــــــانيــــــكا
      الســـرعة

يقطع العداء الجيد مسافة قدرها 1.5 كم في 3 دقائق و 50 ثانية ( الرقم القياسي العالمي لعام 1958 هو 3 دقائق و 36.8 ثانية ). وللمقارنة مع السرعة العادية للمشاة ( 1.5 م في الثانية ) يجب القيام بعملية حسابية صغيرة. عندئذ يظهر أن العداء يقطع في الثانية الواحدة 7 أمتار. وبالمناسبة. فإن هذه السرع غير ثابتة: إذ يستطيع الإنسان أن يسير طويلا لعدة ساعات كاملة، وأن يقطع في الساعة الواحدة 5 كم. أما العداء، فيستطيع المحافظة على سرعته الكبيرة لمدة قصيرة فقط. إن وحدة المشاة العسكرية، تنتقل بخطوات سريعة، أبطأ بثلاث مرات من سرعة العداء، إذ تقطع في الثانية الواحدة 2م، أو ما يزيد على 7كم في الساعة الواحدة، ولكنها تمتاز عن العداء، بقابليتها لقطع مسافات أكبر كثيرا. ومن الممتع، مقارنة الخطو ة العادية للإنسان بسرعة بعض الحيوانات البطيئة، التي يضرب بها المثل، كالقوقعة و السلحفاة. وقد أكدت القوقعة تماما، صحة ما يقولة عنها المثل: فهي تقطع 1.5مم في الثانية، آو 5.4م في الساعة، أقل من الإنسان بألف مرة تماما. ولا يستطيع الحيوان الآخر، النموذجي في البطء، وهو السلحفاة، أن يجري بسرعة تزيد عن 70م في الساعة. والإنسان الحثيث الخطى، بالنسبة للقوقعة والسلحفاة، يبدو في عالم آخر، إذا قارنا حركته، حتى ببعض الحركات غير السريعة جدا، الموجودة في الطبيعة المحيطة بنا.

 
      القصور الذاتي -2

يحدثنا الكاتب الإنكليزي الشهير ويلز في إحدى قصصه الخيالية عن كاتب حسابات كان يصنع المعجزات. لقد جعل القدر من هذا الشاب البليد جدا صاحب موهبة مدهشة فما كان يتمنى شيئا إلا ويراه يتحقق في الحال. ولكن ظهر أن هذه الموهبة المغرية لم تجلب لصاجها وللناس شيئا سوى المضايقات. وسوف نجد في نهاية هذه القصة عظة بالغة للناس.

 
      القصور الذاتي - 1

يحدثنا الكاتب الفرنسي الظريف سيرانودى برجراك - من كتّاب القرن السابع عشر - في قصته الانتقادية " تاريخ حكومة على الشمس و القمر" الصادرة عام 1652عن حادثة عجيبة يتصور أنها حدثت له فذات مرة عندما كان يقوم بإجراء تجارب فيزيائية وجد نفسه يرتفع عاليا في الجو مع كافة القناني المخبرية بطريقة لا يدركها العقل ولما تمكن من الهبوط إلى الأرض مرة أخرى بعد مضى عدة ساعات أصيب بدهشة بالغة. إذ لم يجد نفسه على أرض وطنه فرنسا ولا حتى على أرض أوربية بل وجد نفسه على أرض أمريكا الشمالية في كندا. وقد ظن الكاتب الفرنسي أن تحليقه المفاجئ عبر المحيط الأطلسي هو أمر طبيعي. وقد أوضح ذلك بقوله انه عندما كان محلقا في الهواء بعيدا عن سطح الأرض كانت الأرض مستمرة في دورانها نحو الشرق كالسابق. ولهذا السبب بالذات وجد عند هبوطه أن الأرض التي تحت قدميه ليست فرنسا بل أمريكا الشمالية.

 

أضف البريد الالكتروني الخاص بك ليصلك المقالات الدورية منا
  • عالم تونسي يخترع منظارا لتوحيد رؤية الهلال
  • البرنامج الشهري للجمعية الفلكية الأردنية
  • الاحتفال بتسمية العنصر 111
  • الفلكيون يتحدون أصحاب الرؤية
  • رحلة في باطن المادة - الحلقة الثالثة
  • أوساهير الذي نقل سر التكنولوجيا الأوروبية إلى اليابان
  • حديث الدكتور محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن أوضاع العالم العربي
  • العلوم والتكنولوجيا في الوطن العربي

  • اللياقة البدنية واللياقة العقلية
         03-31-2007
  • أولمبيادات الفيزياء والرياضيات في الوطن العربي
         03-31-2007
  • المواهب والإبداعات في العالم العربي
         03-31-2007
  • هل تتكلم لغة الرياضيات؟!
         03-31-2007
  • قصة هلال رمضان
         09-09-2007
  • الفلكيون يتحدون أصحاب الرؤية
         09-09-2007
  • تدريس العلوم في المدارس العربية
         09-09-2007
  • مسابقة الخطوة الأولى إلى جائزة نوبل في الفيزياء
         12-29-2007
  • الطاقة النووية العربية
         03-25-2008
  • الفحوصات الهندسية اللاإتلافية
         09-27-2008
  • البطولة العربية المفتوحة للروبوت
    ندعوكم لزيارة موقع البطولة العربية المفتوحة للروبوت .... ستضم البطولة لهذا العام مسابقة فيرست ليجو العربية والمسابقة العربية الثانية للروبوت ... تم فتح باب التسجيل والمشاركة في البطولة ... اضخم حدث عربي في مجال مسابقات الروبوت ... ستعقد البطولة في الفترة بين 26-30/3/2009 في قاعة قصر المؤتمرات في البحر الميت - الاردن ... البطولة بتنظيم من المركز الوطني للروبوت التعليمي - مركز اليوبيل للتميز التربوي - مؤسسة الملك الحسين ومكتب منظمة ملست اسيا ورعاية وزارة التربية والتعليم ومركز الملك عبد الله الثاني للتصميم والتطوير
    الصفحة الرئيسة | مجالات | ظواهر | أحداث | شخصيات | قصص | مناقشات | مسائل | مواقع | الاتصال بنا
    جميع الحقوق محفوظه للفيزياء العربية , 2007
    عدد زوار الصفحة 11617 زائر